فهرس الكتاب

الصفحة 2049 من 6682

ثلاثمائة رجل منفردين بمكان مشرف على عقبة الحان يأخذون عليها الخفارة ولصاحب ماذكرد مكاتبة عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية ثم قال في التثقيف وهو حنش بن إسماعيل

الخامس عشر جولمرك وهو مقام طائفة تسمى الجولمركية وهم قوم نسبوا إلى مكانهم ذلك فعرفوا به ويقال إنهم طائفة من العرب من بني أمية اعتصموا بهذه الجبال عند غلبة بني العباس عليهم وأقاموا بها بين الأكراد فانخرطوا في سلكهم قال في مسالك الأبصار وهم الآن في عدد كثير يزيدون على ثلاثة آلاف كان ملكهم في أوائل دولة التتر أسد بن مكلان ثم خلفه ابنه عماد الدين ثم ابنه أسد الدين وببلاده معدن الزرنيخين الأحمر والأصفر ومنها ينقل إلى سائر الأقطار قال وكان قد ظهر عنده معدن لازورد فأخفاه لئلا يسمع به ملوك التتر فيطلبونه ومعقله من أمنع المعاقل على جبل مقطوع بذاته والزاب الكبير محدق به لا محط للجيش عليه ولا وصول للسهام إليه وسطحه متسع للزراعة وفي كل ضلع من أضلاعه كهف مرتفع يأوي إليه من أراد الامتناع وأعلاه مغمور بالثلج والصعود إليه في بعض الطريق يستدعي العبور على أوتاد مضروبة ومن لا يستطيع التسلق جر بالحبال وكذلك بغال الطواحين وملكهم معتمد عند الأكراد وهو يأخذ الخفارة من جميع الطرقات من تبريز إلى خوي ونقجوان وهذا هو المعبر عنه في التعريف وغيره من الدساتير في المكاتبات بصاحب جولمرك وهو يكاتب من الأبواب السلطانية بالديار المصرية

السادس عشر بلاد مركوان على القرب من الجولمركية كثيرة الثلوج والأمطار بلاد زرع وضرع وهي متاخمة لأرمية من بلاد أذربيجان وبها طائفة من الأكراد تبلغ عدتهم ثلاثة آلاف وهم أحلاف للجولمركبة

السابع عشر بلاد كواردات وهي بلاد مجاورة لبلاد الجولمركية من جهة بلاد الروم وهي بلاد خصبة وبها طائفة من الأكراد ينتسبون إليها لا إلى قبيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت