فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 6682

وعدتهم نحو ثلاثة آلاف ولهم أمير يخصهم

الثامن عشر بلاد الدينار وهي بلاد تلي بلاد الجولمركية وبها طائفة من الأكراد يقال لهم الدينارية نسبة إلى بلدتهم وعددهم نحو خمسمائة ولهم سوق وبلد وكان لهم أميران أحدهما الأمير إبراهيم ابن الأمير محمد كان له وجه عند الخلفاء والثاني الشهاب بن بدر الدين توفي أبوه وخلفه كبيرا فخلفه في إمرته وكان بيهم وبين المازنجانية حروب

التاسع عشر بلاد العمادية وقلعة هارون وهي بالقرب من بلاد الجولمركية وبها طائفة منهم يقال لهم الهكارية يزيد عددهم على أربعة آلاف مقاتل ولهم إمارة تخصهم قال في مسالك الأبصار وهم يأخذون الخفارة في أماكن كثيرة من بخارا إلى بلد الجزيرة وصاحب هارون يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية

العشرون القمرانية وكهف داود وبها طائفة منهم يقال لهم التنبكية قال في مسالك الأبصار وقليل ما هم لكنهم حماة رماة وطعامهم مبذول على خصاصة

واعلم أنه بعد أن ذكر في مسالك الأبصار ما تقدم ذكره عقب ذلك بذكر جماعة من الأكراد تفرقوا في الأقطار بعد اجتماع منهم التحتية وهم قوم كانوا يضاهون الحميدية كان لهم أعيان وأمراء وأكابر فهلك أمراؤهم ونسيت كبراؤهم ولم يبق منهم إلا شرذمة قليلة تفرقت بين القبائل والشعوب ثم قال وشعبهم كثيرة منهم السندية وهم أكثر شعبهم عددا وأوفرهم مددا كانوا يبلغون ثلاثين ألف مقاتل ومنهم المحمدية وكان لهم أمير لا يزيد جمعه على ستمائة رجل ومنهم الراسنية كانوا أوفى عدد وعدد وجمع ومدد ثم تشتت شملهم وتفرق جمعهم وعادت عدتهم في بلد الموصل لا تزيد على ألف رجل وكان لهم أمير يقال له علاء الدين كورك بن إبراهيم في بلد العقر ولا ينقص عن خمسمائة ومنهم الدنيكية وهم متفرقون في البلاد لا يزيد عددهم على ألف رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت