فهرس الكتاب

الصفحة 2191 من 6682

المعتاد بالديار المصرية وكان يحضر الموكب السلطاني بالديار المصرية وهو على هذا الزي

وأما شعار السلطنة فقد ذكر عن الحكيم بن البرهان أيضا أن شعار سلطان اليمن وردة حمراء في ارض بيضاء

قال المقر الشهابي بن فضل الله ورأيت أنا السنجق اليمني وقد رفع في عرفات سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو أبيض فيه وردات حمر كثيرة

وأما أرباب الوظائف فنقل عن ابن البرهان أن باليمن أرباب وظائف من النائب والوزير والحاجب وكاتب السر وكاتب الجيش وديوان المال

وبها وظائف الشاد والولاية وأنه يتشبه بالديار المصرية في أكثر أحواله

قال أما كتاب الإنشاء ثم فإنه لا يجمعهم رئيس يرأس عليهم يقرأ ما يرد على السلطان ويجاوب عنه ويتلقى المراسيم وينفذها وإنما السلطان إذا دعت حاجته إلى كتابة كتب بعث إلى كل منهم ما يكتبه

فإذا كتب السلطان ما رسم له به بعثه على يد أحد الخصيان فقدمه إليه فيعلم فيه وينفذه

قال المقر الشهابي بن فضل الله وعادة ما يكتب عنه ديوان الإنشاء كعادة الديار المصرية في المصطلح

قال ورأيت علامة الملك المؤيد داود على توقيع مثالها الشاكر لله على نعمائه في سطر وتحته داود

وأما ترتيب أحوال السلطان فقد ذكر في مسالك الأبصار أن صاحب اليمن قليل التصدي لإقامة رسوم المواكب والخدمة والاجتماع بولاة الأمور ببابه فإذا احتاج أحد من أمرائه وجنده إلى مراجعته في أمر كتب إليه قصة يستأمره فيها فيكتب عليها بخطه ما يراه وكذلك إذا رفعت إليه قصص المظالم هو الذي يكتب عليها بخطه بما فيه إنصاف المظلوم

ونقل عن ابن البرهان أن ملوك اليمن أوقاتهم مقصورة على لذاتهم والخلوة مع حظاياهم وخاصتهم من الندماء والمطربين فلا يكاد السلطان يرى بل ولا يسمع أحد من أهل اليمن خبرا له على حقيقته وأهل خاصته المقربون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت