فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 6682

قال ابن المحاب ولم تزل إمامتهم بصعدة مطردة إلى أن وقع الخلاف بينهم وجاء السليمانيون أمراء مكة حين غلبة الهواشم عليهم فغلبوا على صعدة في المائة السادسة

قال ابن سعيد وقام بها منهم أحمد بن حمزة بن سليمان بن داود ابن عبد الله بن المثنى بن الحسن السبط وغلب على زبيد وملكها من بني مهدي ثم انتزعها بنو مهدي منه وعاد إلى صعدة ومات

فولي بعده ابنه المنصور عبد الله بن أحمد بن حمزة وامتدت يده مع الناصر لدين الله خليفة بني العباس ببغداد وبعث دعاته إلى الديلم والجبل فخطب له بهما وأقيم له بهما ولاة وكان بينه وبين سيف الإسلام بن أيوب ثم الملك مسعود ابن الملك الكامل حروب باليمن

وبقي حتى توفي سنة ثلاثين وستمائة عن عمر طويل

وولي بعده ابنه أحمد بن المنصور عبد الله بن أحمد بن حمزة ولقب بالمتوكل صغيرا ولم يخطب له بالإمامة لصغر سنه

وكان بنو الرسي حين غلب عليهم السليمانيون بصعدة أووا إلى جبل شرقي صعدة فلم يبرحوا عنه والخبر شائع بأن الأمر يرجع إليهم إلى أن كان المتوكل أحمد من السليمانيين فبايع الزيدية أحمد الموطىء بن الحسين المنتجب بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا المقدم ذكره في سنة خمس وأربعين وستمائة

وكان الموطىء فقيها أديبا عالما بمذهبهم قواما صواما فأهم عمر بن علي بن رسول صاحب زبيد شأنه فحاصره بحصن ملا سنة فلم يصل إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت