فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 6682

وتمكن أمر الموطىء وملك عشرين حصنا وزحف إلى صعدة فغلب السليمانيين عليها فنزل أحمد المتوكل إمام السليمانيين إليه وبايعه في سنة تسع وأربعين وستمائة وحج سنة خمسين وستمائة وبقي أمر الزيدية بصعدة في عقبه

وقد ذكر المقر الشهابي بن فضل الله في مسالك الأبصار أنه سأل تاج الدين عبد الباقي اليماني أحد كتاب اليمن عن تفاصيل أحوال هذه الأئمة فقال إن أئمة الزيديين كثيرون والمشهور منهم المؤيد بالله والمنصور بالله والمهدي بالله والمطهر يحيى بن حمزة

قال ويحيى بن حمزة هو الذي كان اخرا على عهد الملك المؤيد داود بن يوسف صاحب اليمن وكانت الهدنة تكون بينهما

وذكر في التعريف أن الإمامة في زمانه كانت في بني المطهر

ثم قال واسم الإمام القائم في وقتنا حمزة

ثم قال ويكون بينه وبين الملك الرسولي باليمن مهادنات ومفاسخات تارة وتارة

قال قاضي القضاة ولي الدين بن خلدون في تاريخه وقد سمعت بمصر أن الإمام بصعدة كان قبل الثمانين والسبعمائة علي ابن محمد من أعقابهم وتوفي قبل الثمانين وولي ابنه صلاح وبايعه الزيدية وكان بعضهم يقول فيه إنه ليس بإمام لعدم اجتماع شروط الإمامة فيقول أنا لكم على ما شئتم إمام أو سلطان

ثم مات صلاح اخر سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة وقام بعده ابنه نجاح وامتنع الزيدية من بيعته

فقال أنا محتسب لله تعالى

قلت وقد وهم في التعريف فجعل هذه الأئمة من بقايا الحسنيين القائمين بامل الشط من بلاد طبرستان وأن القائم منهم بامل الشط بطبرستان هو الداعي المعروف بالعلوي من الزيديه وهو الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج سنة خمس وخمسين ومائتين أو ما يقاربها فملك طبرستان وجرجان وسائر أعمالها ثم مات وقام أخوه محمد بن زيد مقامه

وكان لشيعته من الزيدية دولة هناك ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت