فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 6682

وقد أكثر الوزير ضياء الدين بن الأثير من هذا الباب

فمن ذلك قوله في دعاء كتاب أعاذ الله أيامه من الغير وبين بخطر مجده نقص كل خطر وجعل ذكره زادا لكل ركب وأنسا لكل سمر ومنحه من فضله ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أخذ ذلك من قوله في وصف نعيم الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فنقله إلى الدعاء

ومن ذلك ما ذكره في النصر على العدو في مواطن القتال وهو أخذنا بسنة رسول الله في النصر الذي نرجوه ونبذنا في وجه العدو كفا من التراب وقلنا شاهت الوجوه فثبت الله ما تزلزل من أقدامنا وأقدم حيزوم فأغنى عن إقدامنا أخذ المعنى الأول من حديث غزوة حنين وأن النبي أخذ قبضة من التراب وألقى بها في وجوه الكفار وقال شاهت الوجوه وأخذ المعنى الثاني من حديث عزوة بدر وذلك أن رجلا من المسلمين لاقى رجلا من المشركين وأراد أن يضربه فخر على الأرض ميتا قبل أن يصل إليه وسمع الرجل المسلم صوتا من فوقه وهو يقول أقدم حيزوم فجاء النبي فأخبره فقال ذلك من مدد السماء الثالثة

ومن ذلك ما ذكره في ضيق مجال الحرب وهو وضاق الضرب بين الفريقين حتى اتصلت مواقع البيض الذكور وتصافحت الغرر بالغرر والصدور بالصدور واستظل حينئذ بالسيوف لاشتباك مجالها وتبوئت مقاعد الجنة التي هي تحت ظلالها أخذ ذلك من قول النبي الجنة تحت ظلال السيوف

ومن ذلك ما ذكره في وصف بعض البلاد الوخمة وهو ومن صفاتها أنها مدرة مستوبلة الطينة مجموع لها بين حر مكة ولأواء المدينة إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت