فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 6682

عبد المؤمن بعده في الكلام على مكاتبة صاحب بر العدوة

وقد تقدم ابتداء انتقال مملكة إفريقية إلى أبي حفص وانسحابها فيهم إلى زماننا على الترتيب

الجملة الحادية عشرة في ترتيب المملكة بها من زي الجند وأرباب الوظائف من أرباب السيوف والأقلام ومقادير الأرزاق الجارية عليهم وزي السلطان وترتيب حاله في الملك

أما الجند فقد نقل في مسالك الأبصار عن أبي عبد الله بن القويع أن الذي قرره لهم مهديهم ابن تومرت ثم عبد المؤمن وأبناءه بعده أنه ليس لهم أمراء ولا أتباع يطلب بعدتهم كعدة الأمراء بمصر وإنما لهم أشياخ من أعيانهم لا عدة لهم ولا جند بل المرء منهم بنفسه فقط ولكل طائفة منهم رئيس يتولى النظر في أحوالهم يسمونه المزوار

أما الجند فمن الموحدين والأندلسيين وقبائل بها من المضافة إليهم ومن قبائل العرب ومن هاجر إليهم من العرب القدماء الذين هاجروا في مدة بني عبد المؤمن والمماليك الترك المبتاعة من الديار المصرية ومن الفرنج وغيرهم

وحصل ما ذكره في المسالك ان الجند عندهم على سبع طبقات

الطبقة الأولى الأشياخ الكبار من الموحدين الذين هم بقايا أتباع المهدي ابن تومرت

قال في مسالك الأبصار وهم بمثابة أمراء الألوف بمصر وبمثابة النوينات أمراء التوامين بمملكة إيران

الطبقة الثانية الأشياخ الصغار من الموحدين أيضا وهم دون من تقدم منهم في الرتبة

الطبقة الثالثة الوقافون

قال في مسالك الأبصار سألت ابن القويع عن معنى الوقافين ما هو فقال هم قوم لهم خاصية بالسلطان يسكنون معه في القصبة وهي القلعة بمنزلة الأمراء الخاصكية

قال وهم طبقتان وقافون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت