فهرس الكتاب

الصفحة 2313 من 6682

على عملهم بسبتة وطنجة وأرسل معه نجا الخادم لتدبير دولته

ثم أجاز نجا الخادم إلى الأندلس ومعه حسن بن يحيى المذكور ثم عقد حسن لنجا الخادم على عملهم في بلاد غمارة

فلما هلك حسن بالأندلس أجاز نجا إلى الأندلس واستخلف على العمل من وثق به من الموالي الصقالبة واستمرت في الموالي واحدا بعد اخر إلى أن استقل بسبتة وطنجة من موالي بني حمود الحاجب سكوت البرغوطي فاستقل بسبتة وطنجة وأطاعته قبائل غمارة واتصلت أيامه إلى أن كانت دولة المرابطين وغلب أمير المسلمين يوسف بن تاشف ين على مغراوة بفاس وسار إلى بلاد غمارة ونازل سكوت الحاجب وكانت بينهما واقعة قتل فيها سكوت ولحق ضياء الدولة بن سكوت بسبتة فأقام بها إلى أن نازله المعز بن يوسف بن تاشف ين بها فقبض عليه ثم قتله وانقرضت دولة بني حمود من بلاد غمارة وصارت في ملك المرابطين إلى أن فتح بنو عبد المؤمن من الموحدين مراكش فدخل أهل سبتة وسائر غمارة في طاعتهم وأقامت على ذلك إلى أن ضعفت دولة بني عبد المؤمن ثار في غمارة محمد بن محمد اللثامي المعروف بابي الطواجن وكان له يد في السيمياء وارتحل إلى سبتة فنزل عليها وادعى النبوة وأظهر أنواعا من السيمياء فاتبعه جماعة ثم ظهر لهم حقيقة أمره فرجعوا عنه وقتله بعض البربر غيلة إلى أن كانت أيام بني مرين وغلبهم على بلاد المغرب فامتنعت عليهم سبتة وقام بأمرها الفقيه أبو القاسم العزفي من مشيختها فبقيت بيده ويد بنيه إلى أن ملكها منهم بنو مرين سنة تسع وعشرين وسبعمائة في أيام السلطان أبي الحسن فصارت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت