فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 6682

فوليها أخوه الرضي ويقال ابنه وكانوا يعطون الطاعة لبني إدريس من العلوية ملوك فاس ولما سما الناصر الأموي صاحب الأندلس إلى ملك المغرب وتناول أكثره من يد الأدارسة ببلاد غمارة وغيرها حين أخرجوا من فاس وقاموا بدعوة الناصر في جميع أعمالهم نزلوا للناصر عن سبتة فبعث إليها العساكر فانتزعها من يد الرضي بن عصام سنة تسع عشرة وثلثمائة وانقرض أمر بني عصام وصارت سبتة للناصر ومن بعده من بني أمية خلفاء الأندلس

وكان علي والقاسم ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس العلوي قد لحقا بالأندلس لما أخرج المستنصر الأموي الأدارسة من المغرب وبقيا بالأندلس إلى أن كانت أيام المستعين سليمان بن الحكم فاختص بقاسم وعلي ابني حمود وعقد لعلي بن حمود على طنجة وأعمال غمارة فنزلها ثم خرج عن طاعته ودعا لنفسه وعاد إلى الأندلس وولي الخلافة بقرطبة كما سيأتي في مكاتبة صاحب الأندلس وولى على عمله بطنجة ابنه يحيى بن علي

ثم أجاز يحيى بعد موت أبيه إلى الأندلس واستقل أخوه إدريس بن علي بولاية طنجة وسائر أعمال أبيه من مواطن غمارة

ثم أجاز إلى الأندلس بعد مهلك أخيه يحيى وعقد لحسن ابن أخيه يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت