فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 6682

خفيف وبيء وترك الخطيئة خير من معالجة التوبة ورب نظرة زرعت شهوة وشهوة ساعة أورثت حزنا طويلا

ومن خطب عثمان رضي الله عنه وقد أنكروا عليه تقديم بني أمية على غيرهم

أما بعد فإن لكل شيء آفة وآفة هذا الدين وعاهة هذه الملة قوم عيابون طعانون يظهرون لكم ما تحبون ويسرون ما تكرهون أما والله يا معشر المهاجرين والأنصار لقد عبتم علي أشياء ونقمتم مني أمورا قد أقررتم لابن الخطاب بمثلها ولكنه وقمكم وقما ودمغكم حتى لا يجتريء أحد منكم يملأ بصره منه ولا يشير بطرفه إلا مسارقة إليه أما والله لأنا أكثر من ابن الخطاب عددا وأقرب ناصرا وأجدر إن قال هلم أن يجاب هل تفقدون من حقوقكم وأعطياتكم شيئا فإني إلا أفعل في الفضل ما أريد فلم كنت إماما إذن أما والله ما عاب علي من عاب منكم أمرا أجهله ولا أتيت الذي أتيت إلا وأنا أعرفه

ومن خطب علي كرم الله وجهه حين بويع بالخلافة إن الله أنزل كتابا هاديا بين فيه الخير والشر فخذوا بالخير ودعو الشر الفرائض أدوها إلى الله تؤديكم إلى الجنة إن الله حرم حرما غير مجهولة وفضل حرمة المسلم على الحرم كلها وسدد بالإخلاص والتوحيد حقوق المسلمين فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلا بالحق لا يحل أذى المسلم إلا بما يجب فأدوا أمر العامة وخاصة أحدكم الموت فإن الناس أمامكم وإنما خلفكم الساعة تذكركم تخففوا تلحقوا فإنما ينتظر بالناس أخراهم اتقوا الله عباد الله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت