فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 6682

وفتح القاف وهاء في الاخر

وهي مدينة من جنوب الأندلس موقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة

وقياس ابن سعيد أنها حيث الطول عشر درج وثلاثون دقيقة والعرض ثمان وثلاثون درجة وأربع وخمسون دقيقة وكانت في القديم مملكة مستقلة ثم أضيفت الان إلى غرناطة وملكها حتى مملكة قرطبة وهي بين مملكتي إشبيلية وغرناطة وهي على بحر الزقاق وبها الكثير من التين واللوز الحسن المنظر

ومنها ينقل يابسا إلى جميع الأندلس

قال في مسالك الأبصار ولها ربضان عامران أحدهما من علوها والاخر من سفلها وجامعها بديع وبصحنه نارنج ونخلة نابتة وبها دار صناعة لإنشاء المراكب وهي مختصة بعمل صنائع الجلد كالأغشية والحزم والمدورات وبصنائع الحديد كالسكين والمقص ونحوهما

وبها الفخار المذهب الذي لا يوجد مثله في بلد

قال ابن السديد وبها سوق ممتد لعمل الخوص من الأطباق وما في معناها ولها عدة حصون في أعمالها وفي أعمالها يوجد الحرير الكثير

ومنها مدينة مربلة بفتح الميم وسكون الراء المهملة وضم الباء الموحدة وفتح اللام المشددة وهاء في الاخر

وهي مدينة صغيرة مما يلي مالقة من الغرب على الساحل وبها الفواكه الكثيرة والسمك

ومنها أشبونة

وهي مما يلي مربلة من جهة الغرب على الساحل وهي نظيرها في كثرة الفواكه

ومنها جبل الفتح

وهو الذي نزله طارق عند فتح الأندلس في أول الإسلام منيع جدا يخرج في بحر الزقاق ستة أميال وهو أضيق ما يكون عنده وقد كان هذا الجبل في مملكة الفرنج وأقام بيدهم عدة سنين ثم أعاده الله تعالى إلى المسلمين في أيام السلطان أبي الحسن المريني صاحب الغرب الأقصى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت