فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 6682

زمن الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية

ومنها الجزيرة الخضراء

وهي مما يلي جبل الفتح من الغرب على الساحل وموقعها في الأقليم الرابع من الإقاليم السبعة

قال في تقويم البلدان والقياس أنها حيث الطول تسع درج والعرض خمس وثلاثون درجة وخمسون دقيقة

قال وهي مدينة أمام سبتة من بر العدوة من بلاد الغرب

وهي مدينة طيبة نزهة توسطت مدن الساحل وأشرفت بسورها على البحر ومرساها من أحسن المراسي للجواز وأرضها أرض زرع وضرع وخارجها المياه الجارية والبساتين النضيرة ونهرها يعرف بوادي العسل وعليه مكان نزه يشرف عليه وعلى البحر يعرف بالحاجبية ومن مستنزهاتها مكان يعرف بالنقاء

قال ابن سعيد وهي من أرشق المدن وأطيبها وأرفقها بأهلها وأجمعها لخير البر والبحر

قال في المشترك والنسبة إليها جزيري للفرق بينها وبين إقليم الجزيرة فإنه ينسب إليه جزري

قال في مسالك الأبصار وهي اخر البلاد البحرية الإسلامية للأندلس وليس بعدها لهم بلاد

ثم قال وهي الان بيد النصارى أعادها الله تعالى وقصمهم وقد عدها في تقويم البلدان من كور إشبيلية مما يلي جانب نهرها من الجنوب

ومنها رندة بضم الراء وسكون النون وفتح الدال المهملة وهاء في الاخر

وهي بعيدة عن البحر

وعدها في تقويم البلدان من كور إشبيلية

ثم قال وبها معقل تعمم بالسحاب وتوشح بالأنهار العذاب وذكر أنها من كبار البلدان ثم قال وهي بلدة جليلة كثيرة الفواكه والمياه والحرث والماشية وأهلها موصوفون بالجمال ورقة البشرة واللطافة وبينها وبين الجزيرة الخضراء مسيرة ثلاثة أيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت