فهرس الكتاب

الصفحة 2410 من 6682

مهلك ابن هود ثم أخذ المرية من يد محمد بن الرميمي وزير ابن هود الثائر بها سنة ثلاث وأربعين

ثم بايعه أهل لورقة سنة ثلاث وستين وانتزعها ممن كانت بيده

وفي أيامه وأيام ابن هود الثائر استعاد العدو المخذول من المسلمين أكثر بلاد الأندلس وحصونه وهي بيدهم إلى الان فإنا لله وإنا إليه راجعون

وبقي حتى مات سنة إحدى وسبعين وستمائة

وقام بأمره من بعده ابنه الفقيه محمد ابن الشيخ محمد بن يوسف واستجاش بني مرين ملوك المغرب على أهل الكفر فلبوه بالإجابة وكان لهم مع طاغية الكفر وقائع أبلغت فيهم التأثير وبلغت فيهم حد النكاية وبقي حتى هلك سنة إحدى وسبعمائة

وولي من بعده ابنه محمد المخلوع ابن محمد الفقيه

ثم غلب عليه أخوه أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه واعتقله سنة ثمان وسبعمائة واستولى على مملكته فأساء السيرة في الرعية والصحبة لمن عنده من غزاة بني مرين

فبايعوا أبا الوليد إسماعيل ابن الرئيس أبي سعيد فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر وزحف من مالقة إلى غرناطة فهزم عساكر أبي الجيوش فصالحه على الخروج إلى وادياش ولحق بها فجدد له بها ملكا إلى أن مات سنة ثنتين وعشرين وسبعمائة فدخل أبو الوليد إلى غرناطة وملكها وكان بينه وبين ملك قشتالة من ملوك النصارى واقعة بظاهر غرناطة ظهرت فيها معجزة من معجزات الدين لغلبة المسلمين مع قلتهم المشركين مع العدد الكثير وغدر به بعض قرابته من بني نصر فطعنه عندما انفض مجلسه بباب داره فقتله

وبويع لابنه محمد بن أبي الوليد إسماعيل فاستولى عليه وزيره محمد ابن المحروق وغلب عليه حتى قتله بمجلسه غدرا في سنة تسع وعشرين وسبعمائة واستبد بأمر ملكه واستجاش بني مرين على طاغية الكفر حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت