فهرس الكتاب

الصفحة 2411 من 6682

استرجع جبل الفتح من أيديهم سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وغدروا به بعد رجوعه من الجبل المذكور إلى غرناطة فقتلوه بالرماح

وقدموا مكانه أخاه أبا الحجاج يوسف بن أبي الوليد إسماعيل وهو الذي ذكر في التعريف أنه كان في زمانه

وفي أيامه تغلب النصارى على الجزيرة الخضراء وأخذوها وأخذوا صلحا سنة ثلاث وأربعين بعد حروب عظيمة قتل ولد السلطان أبي الحسن المريني في بعضها وكان هو بنفسه في بعضها

ولم يزل حتى مات يوم الفطر سنة خمس وخمسين وسبعمائة طعن في سجوده في صلاة العيد وقتل للحين قاتله

وولي مكانه ابنه محمد بن يوسف وقام بأمره مولاهم رضوان الحاجب فغلبه عليه وحجبه

وكان أخوه إسماعيل ببعض قصور الحمراء وكانت له ذمة وصهر من محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن محمد ابن الرئيس أبي سعيد فسلط محمد هذا بعض الزعانفة فتسور حصن الحمراء على الحاجب فقتله وأخرج صهره إسماعيل ونصبه للملك وخلع أخاه السلطان محمدا وكان بروضة خارج الحمراء ففر إلى السلطان أبي سالم بن أبي الحسن المريني ملك المغرب فأحسن نزله وأكرمه

واستقل أخوه إسماعيل بن يوسف بالملك في ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان المعظم قدره سنة ستين وسبعمائة وأقام السلطان إسماعيل في الملك بالأندلس إلى أن مات أول سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة

وأقيم مكانه أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل وبايعه الناس ومات سنة أربع وتسعين وسبعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت