فهرس الكتاب

الصفحة 2416 من 6682

ولما فشلت ريح بني عبد المؤمن في زمن المستنصر بن الناصر استولى الفنش على جميع ما فتحه المسلمون من معاقل الأندلس ثم هلك الفنش

وولي ابنه هراندة وكان أحول وبذلك يلقب فارتجع قرطبة وإشبيلية من أيدي المسلمين

وزحف ملك أرغون في زمنه فاستولى على ماردة وشاطبة ودانية وبلنسية وسرقسطة والزهراء والزاهرة وسائر القواعد والثغور الشرقية وانحاز المسلمون إلى سيف البحر وملكوا عليهم ابن الأحمر بعد ولاية ابن هود

وكان استرجاع الطاغية ماردة سنة ست وعشرين وستمائة وميورقة سنة سبع وعشرين وبلنسية سنة ست وثلاثين وسرقسطة وشاطبة قبل ذلك بزمن طويل

ثم هلك هراندة وولي ابنه شانجة ثم هلك سنة ثلاث وتسعين

وولي ابنه هراندة وكان بينه وبين عساكر يعقوب بن عبد الحق سلطان الغرب الواصلة إلى الأندلس حروب متصلة الغلب فيها لعساكر ابن عبد الحق ثم خرج على هراندة هذا ابنه شانجة فوفد هراندة على السلطان يعقوب بن عبد الحق فقبل يده واستجاشه على ولده شانجة فقبل وفادته وأمده بالمال والعساكر ورهن عنده على المال التاج المعروف من ذخائر سلفهم فهو عند بني عبد الحق إلى الان

ثم هلك هراندة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة واستقل ابنه شانجة بالملك ووفد على يوسف بن يعقوب بالجزيرة الخضراء بعد مهلك أبيه يعقوب ابن عبد الحق وعقد معه الهدنة ثم نقض واستولى على مدينة طريف سنة ثلاث وتسعين وستمائة ثم هلك سنة ثنتي عشرة وسبعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت