فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 6682

وتسعين وثلثمائة فاستقل أدفونش بأمره وطلب القواميس المتعذرين على أبيه وعلى من سلف من قومه مثل بني أرغومس وبني فردلند المتقدم ذكرهم بالطاعة فأطاعوا ودخلوا تحت أمره

ثم جاءت الفتنة البربرية على رأس المائة الرابعة فضعف أمر المسلمين وتغلب النصارى على ما كان المنصور تغلب عليه بقشتالة وجليقية ولم يزل أدفونش بن برمند ملكا على جليقية وأعمالها ثم كان الملك من بعده في عقبه إلى أن كان ملوك الطوائف وتغلب المرابطون ملوك الغرب من لمتونة على ملوك الطوائف بالأندلس على ما سيأتي في الكلام على مكاتبة ابن الأحمر ملك المسلمين بالأندلس

وفي بعض التواريخ أن ملك قشتالة الذي ضرب الجزية على ملوك الطوائف في سني خمسين وأربعمائة هو البيطبين وأنه لما هلك قام بأمره بنوه فردلند وغرسية وردمير

وولي أمرهم فردلند ثم هلك وخلف شانجة وغرسية والفنش فتنازعوا ثم خلص الملك للفنش واستولى على طليطلة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وعلى بلنسية سنة تسع وثمانين وأربعمائة ثم ارتجعها المرابطون من يده حتى استعادها النصارى سنة ست وثلاثين وستمائة

وهلك الفنش سنة إحدى وخمسمائة

وقام بأمر الجلالقة بنته وتزوجت ردمير ثم فارقته وتزوجت بعده قمطا من أقماطها فأتت منه بولد كانوا يسمونه السليطين

وأوقع ابن ردمير بابن هود سنة ثلاث وخمسمائة الواقعة التي استشهد فيها وملك منه سرقسطة

وفي بعض التواريخ أن النصارى في زمن المنصور أبي يعقوب ابن امير المؤمنين يوسف بن عبد المؤمن كان دائرا بين ثلاثة من ملوكهم الفنش والبيبوح وابن الزند وكبيرهم الفنش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت