فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 6682

وملك بعده ابنه كيكاوس وتلقب الغالب بالله وبقي حتى مات سنة ست عشرة وستمائة وخلف بنين صغارا

وملك بعده أخوه علاء الدين كيقباد محمد شاه وبقي حتى توفي سنة أربع وثلاثين وستمائة

وملك بعده ابنه غياث الدين كيخسرو وتوفي سنة أربع وخمسين وستمائة

وملك بعده ابنه علاء الدين كيقباد بعهد من أبيه

وفي أيامه أرسل القان منكوقان بن جنكزخان صاحب التخت بقراقوم عسكرا فاستولوا على قيسارية ومسيرة شهر معها ورجعوا إلى بلادهم

ثم عادوا في سنة خمس وخمسين وستمائة واستولوا على ما كانوا استولوا عليه أولا وزادوا عليه فسار علاء الدين كيقباد إلى القان بهدايا استصحبها معه مصانعا له فمات في طريقه فوصل رفقته بما معهم من الهدايا إلى القان فأخبروه الخبر ورغبوا إليه في ولاية عز الدين كيكاوس أخي كيقباد المذكور فكتب القان إليه بالولاية ثم أشرك بعد ذلك بينه وبين أخيه ركن الدين قليج أرسلان على أن يكون من سيواس إلى تخوم القسطنطينية غربا لعز الدين كيكاوس

ومن سيواس إلى أرزن الروم شرقا متصلا ببلاد التتر لركن الدين قليج أرسلان على إتاوة تحمل إلى القان بقراقوم وجهز القان من أمرائه أميرا اسمه بيدو على أن يكون شحنة له ببلاد الروم لا ينفذون في شيء إلا عن رأيه ورجعوا إلى بلادهم وقد حملوا معهم جثة كيقباد إلى قونية فدفنوه بها

ولم يزل الأمر على ذلك حتى سار هولاكو بن طولى بن جنكزخان بعد استيلائه على بغداد إلى الشام في سنة ثمان وخمسين وستمائة بعث إلى عز الدين كيكاوس وركن الدين قليج أرسلان المذكورين بالطلب فحضرا إليه وحضرا معه فتح حلب ومعهما معين الدين سليمان البرواناه صاحب دقليم فاختار هولاكو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت