فهرس الكتاب

الصفحة 2501 من 6682

أن يكون البرواناه المذكور سفيرا بينه وبينهما ثم هلك بيدو الشحنة ببلاد الروم

وولي بعده ابنه صمغان ثم غلب ركن الدين قليج أرسلان على أخيه عز الدين كيكاوس وبقي في الملك وحده وفركيكاوس إلى ميخائيل اللشكري صاحب القسطنطينية فأقام عنده حتى بلغه عنه ما غير خاطره عليه فقبض عليه واعتقله حتى مات

واستبد ركن الدين قليج أرسلان بسائر بلاد الروم فغلب على أمره معين الدين سليمان البرواناه المقدم ذكره ولم يزل حتى قتله

وأقام ابنه غياث الدين كيخسرو بن قليج أرسلان مكانه واستولى عليه وحجره وصار البرواناه هو المستولي على بلاد الروم والقائم بملكها

ثم دخل الظاهر بيبرس صاحب الديار المصرية إلى بلاد الروم في سنة خمس وسبعين وستمائة ولقيه صمغان بن بيدو الشحنة من جهة التتار على بلاد الروم في جيش التتر فهزمهم وقتل وأسر وسار إلى قيسارية فملكها وجلس على تخت ال سلجوق بها ثم رجع إلى بلاده

وبلغ ذلك أبغا بن هولاكو صاحب إيران فسار في جموعه إلى قيسارية ورأى مصارع قومه فشق عليه واتهم البرواناه في ممالأة الظاهر فقبض عليه وقتله

واستقل غياث الدين كيخسرو بن ركن الدين قليج أرسلان بالملك بعده

ثم لما ولي أرغون بن أبفا مملكة إيران بعد أبيه قبض على غياث الدين كيخسرو وقتله في سنة إحدى وثمانين وستمائة

وأقام مكانه مسعودا ابن عمه كيكاوس وعزل صمغان بن بيدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت