فهرس الكتاب

الصفحة 2502 من 6682

الشحنة

وولى مكانه أميرا اسمه أولاكو وبقي مسعود بن كيخسرو في الملك وليس له منه سوى الاسم والمتحدث هو الشحنة الذي من جهة التتر إلى أن مات في سنة ثمان عشرة وسبعمائة واستقل الشحنة بالمملكة

وبقي أمراء التتر يتغالبون على الشحنكية واحدا بعد واحد إلى أن كان منهم الأمير سلامش وبقي بها مدة

ثم انحرف عن طاعة بيت هولاكو صاحب إيران وكتب إلى الملك المنصور لاجين صاحب الديار المصرية يطلب تقليدا بأن يكون حاكما بجيمع بلاد الروم وأن يكون أولاد قرمان ومن عداهم في طاعته فكتب له تقليد بذلك بإنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي على ما سيأتي ذكره الكلام على التقاليد فيما بعد إن شاء الله تعالى في المقالة الخامسة

ثم خاف على نفسه من غازان صاحب إيران ففر إلى الديار المصرية في الدولة المنصورية لاجين ثم عاد إلى بلاد الروم لإحضار من تأخر من أهله فقبضت عليه عساكر غازان وحملته إليه فقتله

ولم يزل أمرهم على التنقل من أمير إلى أمير من أمراء التتر إلى أن كان منهم الأمير برغلي وهو الذي قتل هيتوم ملك الأرمن صاحب سيس

ثم كان بعده في سنة عشرين وسبعمائة الأمير إبشبغا

ثم ولى أبو سعيد صاحب إيران بعد ذلك على بلاد الروم هذه دمرادش ابن جوبان سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة فقوي بها ملكه

ثم قتل أبو سعيد جوبان والد دمرداش المذكور فهرب دمرداش إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية

وكان سنقر الأشقر أحد أمراء الملك الناصر قد هرب إلى السلطان أبي سعيد فوقع الصلح بين السلطانين على أن كلا منهما يقتل الذي عنده ففعلا ذلك

وكان قد بقي ببلاد الروم أمير من أمراء دمرداش اسمه أرتنا فبعث إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت