فهرس الكتاب

الصفحة 2625 من 6682

للمقر والمقام من العموم حتى يعم ما فوق موضع الجلوس إذ لا يحسن أن يقال مجلس فلان محلة كذا ولا بلد كذا كما يحسن أن يقال مقره أو مقامه محلة كذا أو بلد كذا

السادس مجلس مجردا عن الألف واللام مضافا إلى ما بعده وله في الاصطلاح أربع حالات

الأولى أن يضاف إلى الأمير فيقال مجلس الأمير وهو مختص بأرباب السيوف على اختلاف أنواعهم من الترك والعرب وغيرهم

الثانية أن يضاف إلى القاضي فيقال مجلس القاضي وهو مختص بأرباب الأقلام من القضاة والعلماء والكتاب ومن في معناهم

الثالثة أن يضاف إلى الشيخ فيقال مجلس الشيخ ويختص ذلك بالصوفية وأهل الصلاح ومن في معناهم

الرابعة أن يضاف إلى الصدر فيقال مجلس الصدر وهو مختص بالتجار وأرباب الصنائع ومن في معناهم وربما كتب به في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون وما قاربها لكتاب الدرج ومن في معناهم

والمراد بالصدر صدر المجلس الذي هو أعلى أماكنه وأرفعها والمضاف والمضاف إليه فيه كالمتعاكسين والتقدم صدر المجلس

السابع أن يقتصر على المضاف إليه من مجلس الأمير أو مجلس القاضي ومجلس الشيخ أو مجلس الصدر ويقال فيه الأمير الأجل والقاضي الأجل والشيخ الصالح والصدر الأجل

الثامن الحضرة والمراد بها حضرة صاحب اللقب

قال الجوهري حضرة الرجل قربه وفناؤه

قال ابن قتيبة في أدب الكاتب وتقال بفتح الحاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت