فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 6682

الحال الثاني أن يكون ذلك في ألقاب الوزراء من أرباب الأقلام ومن في معناهم ككاتب السر وناظر الجيش وناظر الخاص فمن دونهم من الكتاب

وقد ذكر المقر الشهابي بن فضل الله في بعض دساتيره السامية أن أعلاها لهم ركن الإسلام والمسلمين وجعل في عرف التعريف أعلاها للوزراء صلاح الإسلام والمسلمين ولمن في معنى الوزراء عز الإسلام والمسلمين أو جلال الإسلام والمسلمين وأورد ذلك مع المقر الشريف وما بعده من المقر الكريم والمقر العالي والجناب الشريف والجناب الكريم وجعل دون ذلك مجد الإسلام مجردا عن عطف المسلمين عليه فأورده مع المجلس العالي والمجلس السامي

أما تخصيص صلاح الإسلام والمسلمين بالوزراء وعز الإسلام والمسلمين وجلال الإسلام والمسلمين بمن في معناهم فلأن الصلاح فيه معنى السداد والقصد والعز والجلال فيهما معنى العظمة والهيبة ولا شك أن وظيفة الوزراء التي مناطها تدبير الملك بالصلاح أجدر على أنه إذا حصل الصلاح تبعته العظمة والهيبة ضرورة وأما كون جلال الإسلام والمسلمين أعلى من مجد الإسلام فلأمرين أحدهما أن الجلال بمعنى العظمة والمجد بمعنى الشرف والعظمة أبلغ من الشرف لما في العظمة من نفاذ الكلمة والثاني أن الإضافة في جلال الإسلام والمسلمين في المعنى إلى شيئين وفي مجد الإسلام إلى أحدهما

الحال الثالث أن يكون في ألقاب القضاة والعلماء وقد جعل في عرف التعريف أعلاها حجة الإسلام أو ضياء الإسلام فأوردهما مع الجناب الشريف الذي هو عنده أعلى الرتب لهذه الطائفة وجعل دون ذلك بهاء الإسلام فأورده مع الجناب الكريم وجعل دونه مجد الإسلام فأودره مع المجلس العالي والسامي بالياء وبغير ياء

أما كون حجة الإسلام وضياء الإسلام أعلى رتبة من مجد الإسلام فلأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت