فهرس الكتاب

الصفحة 2736 من 6682

الحجة في اللغة بمعنى البرهان وهو الدليل القاطع وبه تتقرر فواعد الإسلام ومبانيه والضياء في أصل اللغة خلاف الظلمة ثم استعير للهداية وما في معناها ولا شك أن الوصف بهذين الأمرين أبلغ من الوصف بالمجد الذي هو بمعنى الشرف

الحال الرابع أن يكون في ألقاب الصلحاء وقد جعل في عرف التعريف أعلاها صلاح الإسلام وأورده مع الحضرة ومع الجناب الشريف والجناب الكريم وجعل دونه جلال الإسلام وأورده مع الجناب العالي ودونه ضياء الإسلام وأورده مع المجلس العالي وجعل دونه جلال الإسلام فأورده مع المجلس السامي بالياء فما دونه

أما كون صلاح الإسلام والمسلمين أعلى من جلال الإسلام والمسلمين فقد تقدم بيانه وأما كون جلال الإسلام والمسلمين أعلى من ضياء الإسلام والمسلمين فلأن الجلال معناه العظمة وهي أعلى من الضياء على ما فيه من التعسف

النمط الثاني من الألقاب المركبة ما يضاف إلى الأمراء والوزراء ونحوهم من أرباب المراتب السنية وهو على الأحوال الأربعة المتقدمة الذكر فيما يضاف إلى الإسلام

الحال الأول أن يكون في ألقاب أرباب السيوف قد جعل في عرف التعريف أعلاها سيد الأمراء في العالمين وأورده مع المقر الشريف والمقر الكريم والمقر العالي وجعل دونه سيد الأمراء المقدمين وأورده مع الجناب الشريف والجناب الكريم والجناب العالي ودونه شرف الأمراء المقدمين وأورده مع المجلس العالي والدعاء دونه شرف الأمراء في الأنام وأورده مع السامي بالياء ودونه زين الأمراء المجاهدين وأورده مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت