فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 6682

جمع سيب يريد به المال المدفون في الجاهلية أو المعدن لأنه من فضل الله تعالى لمن أصابه والخلاط بالكسر مصدر خالط يقال خالطه يخالطه خلاطا ومخالطة والمراد أن يخلط الرجل إبله بإبل غيره أو بقرة أو غنمه ليمنع حق الله تعالى منها ويبخس المصدق فيما يجب له

والوراط بالكسر أيضا أن تجعل الغنم في وهدة من الأرض لتخفى على المصدق مأخوذ من الورطة وهي الهوة من الأرض والشناق بكسر الشين المشاركة في الشنق بفتح النون وهو ما بين الفريضتين من كل ما تجب فيه الزكاة وهو ما زاد من الإبل على الخمس إلى التسع وما زاد على العشر إلى أربع عشرة والمراد أن لا تؤخذ الزيادة على الفريضة قال ابن الأثير ويجوز أن يكون معناه المشاركة في الشنق والشنقين وهو بمعنى الخلاط المتقدم ذكره لكن حمله على الأول أولى لتعدد المعنى والشغار بكسر الشين وبالغين المعجمة نكاح معروف في الجاهلية وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته على أن يزوجه بنته أو أخته ويكون بضع كل منهما صداقا للأخرى والأروع جمع رائع وهم الحسان الوجوه من الناس وقيل الذين يروعون الناس أي يفزعونهم بشدة الهيبة قال ابن الأثير والأول أوجه وقوله ومن أجبى هو بالجيم والباء الموحدة وهو بيع الزرع قبل بدو صلاحه وقيل هو أن يغيب إبله عن المصدق أخذا من أجبأته إذا واريته وقيل هو أن يبيع من الرجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل معلوم ثم يشتريها منه بالنقد بأقل من الثمن الذي باعها به ومعنى أربى وقع في الربا والمشابيب السادة الرؤوس الزهر الألوان الحسان المناظر واحدها مشبوب والمقورة الألياط المسترخية الجلود لهزالها والأقورار الاسترخاء في الجلود والألياط جمع ليط وهو قشر العود شبه به الجلد لالتزاقه باللحم والضناك بالكسر الكثير اللحم ويقال الذكر والأنثى فيه سواء والمراد أنه لا تؤخذ المفرطة في السمن كما لا تؤخذ الهزيلة وقوله وأنطوا هو بلغة أهل اليمن بمعنى أعطوا خاطبهم بلغتهم والثبجة بثاء مثلثة بعدها باء موحدة هي جيم في الوسط من المال التي ليست من خياره ولا رذالته أخذا من ثبجة الناقة وهو ما بين الكاهل إلى الظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت