فهرس الكتاب

الصفحة 3026 من 6682

اتساعا وامتدادا ومجاري الأمور لديه اتساقا على المراد واطرادا وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله عليه يتوكل وإليه ينيب

ومعلوم ما اعتمده شاهنشاه المعظم بعد مسيره إلى العراق في الجيوش التي يضيق بها الفضاء ويجري على مرادها القضاء قاصدا تلبية الدعوة وخاضدا شوك كل من سد عن الدين أسباب المضرة والمعرة ومعتمدا ما حمى حوزة أمير المؤمنين من الشوائب المعترضة وحوى أقسام الفخار في اتباع شروط الخدمة الملتزمة المفترضة من المبادرة للكع اللعين البساسيري ولفيفه المخاذيل مدرعا من الاعتضاد بالله تعالى أقوى الجنن وأسبغ السرابيل ليطهر الأرض من دنس كفرهم ويوفر الجد في فصم حدهم وحسم كيدهم فأطل على بلاد الشام متطلبا من ألجأه حذره إلى الإمعان في الهرب وقطع كل أخية وسبب ومعتزما الائتمام إلى مصر لاتنزاعها وبقية الأعمال من أيدي أحلاف الغواية والضلال وقرب الأمر فيما حاوله من ذلك ورامه اعتماده فيه صنوف التجدد وأقسامه فاعترضه من عصيان إبراهيم اينال وعقوقه وخروجه عن زمرة أبناء الطاعة ومروقه بإفساد اللعين إياه وإحالته بمكره عن مناهج هداه ما أحوجه إلى ترك ما هو بصدده واللحاق بأثره حذارا من استفحال خطبه وبدارا إلى فل حده وغربه فعاد ذلك بتجمع الأعداء واحتشادهم وسلوكهم المحجة التي خصوا فيها بعدم توفيقهم ورشادهم وإقدامهم على فضل الإمامة المكرمة بالمحاربة واطراحهم في منابذتها حكم الاحتشام والمراقبة ووقوع التظافر على المجاهرة بخلافها والتظاهر بشعار أشياع الغواية وأحلافها جرأة على الله تعالى واستنزالا لعقابه واطراحا لما توجبه الجناية العظمى من توقع العذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت