فهرس الكتاب

الصفحة 3029 من 6682

ما يوجبه إقدامه على العظائم التي علم الله تعالى سوء مصيرها ومآلها وحرم الرشد في التمسك والتشبث بأذيالها وتلك عاقبة من بغى واعتدى وأتزر بالغدر وارتدى وأمعن في الضلة واعتدى والجد واقع من بعد في المسير للاحتواء على بلاد المخالفين الدانية والقاصية والأخذ مع مشيئة الله تعالى بنواصي كل فئة طاغية عاصية

فالحمد لله على المنحة التي بشرت الإسلام بجبر كسره وأنقذت الهدى من ضيق الكفر وأسره وأبدت نجوم العدل بعد أن أفلت وغارت وأردت شيعة الباطل بعد أن اعتدت على الحق وأغارت وهو المسؤول صلتها بأمداد لها تقضي إذ ذاك سائر الأغراض وبلوغها وتقضي بكمال رائق الآلاء وسبوغها

اقتضى مكانك أمتع الله بك من رأي أمير المؤمنين الذي وطأ لك معاقد العز وهضابه وكمل لديك دواعي الفخر وأسبابه ونحلك من إيجابه الذي وصلت به إلى ذروة العلاء وصلت على الأمثال والنظراء إشعارك بما جدده الله تعالى من هذه النعمة التي غدت السعود بها جمة المناهل سامية المراتب والمنازل لتأخذ من حظه بها والشكر لله تعالى على ما تفضل به فيها بالقسم الأوفى كفاء ما يوجبه ولاءك الذي امتطيت به كاهل المجد واصطفيت به كامل السعد وكونك لدولة أمير المؤمنين شهابها المشرق في الحنادس وصفيها الرافل من إخلاص مشايعتها في أفخر الحلل والملابس والله تعالى لا يخليك من كل ما تستدر به أخلاف معاليك ولا يعدم أمير المؤمنين منك الولي الحميد السيرة الرشيد العقيدة والسريرة الشديد الشاكلة والوتيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت