فهرس الكتاب

الصفحة 3038 من 6682

التقدم والفضل فهي بآثارك الحميدة فيها وإكبارك الجد في تشييد مبانيها وكونك كافيا أمر المحاماة من ورائها كافا عنها ما يخشى من حدوث أسباب الفساد واعترائها منيعة الجانب مريعة الجناب سريعة فيها السعود إلى ما يلبي نداءها بأحسن التلبية والجواب

ثم إنه وإن كانت زلفك إلى حضرة أمير المؤمنين بادية الحجول والغرر غير محتاجة إلى إقامة الدليل عليها بما اتضح من أمرها واشتهر فإن فلانا يعيد جلاءها دائما في أبهى الملابس وأنضرها ويجيد الجد في الدلالة على تقابل مخبرها في الجمال ومنظرها ويكشف من صفاء السرائر فيها والبواطن وما يطلع عليه منها في كل المحال والمواطن ما يسهب في وصفه ويعجب سماع ذكره ويطرب

وفي هذه النوبة عاد وقد زاد على المعهود من شكرك وجازه وأبان عن صلته بالوعد في ضمان النجح منك نجازه وأوجب على نفسه أن لا يقف عند حد فيما يؤدي إلى نشر محامدك في الأرض وطي الجوانح لك على الإخلاص الصادق المحض

ولما مثل بحضرة أمير المؤمنين على رسمه الذي وسم بالجمال جبينه وابتسم ثغر التوفيق فيه عما أصبح النجح أليف سعيه وقرينه وبحسب فوزه من شرف الحظوة برتبة لم ينلها أحد الأقران له في الزمان وفوته شأو أبناء جنسه يوم المضمار والرهان كفاء ما يستوجبه بغلاء قيمته في الكمال والغناء به في كل مقام أمن حد مضائه فيه الكلال أشار بذكر مقاصدك التي حزت بها من غنائم الحمد الصفايا وشاد مباني محامدك بفضل الإبانة عن السرائر والخفايا وتابع الثناء على كل من أفعالك التي أمسى هلالك فيها مقمرا ووضح فيها كونك بشروط الإخلاص محبا مضمرا وشرح من توفرك على كل قربة غراء تغري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت