فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 6682

الألسنة بحمدك وتنبيء عن حسن مقصدك برفع عماد الحق وعمدك ما قامت عليه الأدلة واستقامت به على سنن الرشد الأهواء المضلة وبين من إمضائك كل عزم في تهيئة القربات إلى حضرة أمير المؤمنين حالا فحالا وإبطائك خطا الجد فيما يراد بزلفك البالغة أقصى الغايات لديه سابقا واتصالا ما يضاهي المظنون في تلك العقيدة التي طالما ألفيت في نصرة الدولة القاهرة صافية المورد والمنهل حالية من الحسن بكل حال اتضح فيها ما ألهى عن غيرها من الوصف وأذهل فقوبلت بما تستحقه من إحماد أشيع وأذيع واتبع فيه الواجب وأطيع وتضاعف الاعتداد بأفعالك التي أعنت بالعون منها في الجمال والأبكار وأعدت بها الأمور في الصلاح إلى ما يؤمن إيضاحه الجحد والإنكار ومن أحق منك بكل فعال تضيء مصابيح الخير فيه وينتشر جميل الذكر من مطاويه وأنت للدولة الولي الأمين وبحفظ نظام كل أمر يختص بها الكفيل الضمين ومن أولى منك بكل حمد يفد إليك إمداده إرسالا وتجد منه ضالة نشدت مثلها آمال سواك فآبت بالخيبة عجالا فلك من الحقوق ما لا ينسى وما يلزم أني يرعى في كل مصبح وممسى فأحسن الله جزاءك عن كونك في دولته ذابا عن الجحد حاميا

فأما ما تحدد في معنى الأعمال على الوصف الذي قضى بزوال الخلف وانحسامه واقتضى رأيك إجراء الأمر على ما استصوب من اتساقه وانتظامه فقد وقفت عليه وأجيز ما أشرت إليه فأعواض الدنيا تهون وتسهل في ضمن ما يلحظ من اعتناقك أحكام مشايعة الدولة التي قمت بأعبائها في كل أوان وغدت آثارك فيها باقية الذكر والأجر على تقضي الأزمان فأنت المرغوب فقي الثناء ولاية وإن شانت الأحوال والمخلص الذي لا عوض عنه في كل مقام ومقال فقد أحاط العلم بتفصيل ذلك وجملته وتحقق أن الخيرة في كل ما تشير إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت