فهرس الكتاب

الصفحة 3071 من 6682

ووعوده جلت عظمت بقبول أمثالها منجرة وإمدادك منها بأمداد تستدعي لك النصر وتستنزله وتستكمل الحظ من كل خير وتستجزله وتبلغ الأمل منك فيمن هو العدة للملمات والحامي لتقرير الأنس من روائع الشتات ومن ببقائه تكف عن الامتداد أكف الخطوب وتطلق وجوه المسار من عقل القطوب ويأبى الله العادل في حكمه وحكمته الرؤوف بعباده وخليقته إلا إعلاء كلمة الحق بالهممم الإمامية والإجراء على عوائد صنيعته الحفية الكافلة بصلاح العباد والرعية وقد أقيمت أسواق التهنئة بهذه البشرى وأفادت جذلا تتابع وفوده تترى لا سيما مع الإشارة إلى قرب الأوبة التي تدني كل صلاح وتجلبه وتزيل كل خلل أتعب القلوب وتذهبه وإلى الباري جل اسمه الرغبة في اختصاصك من عنايته بأحسن ما عهدته وأجمله وصلة آخر وقتك في نجح المساعي بأوله وأن لا يخلي الدار العزيزة من إخلاصك في ولائها ورغبتك في تحصيل مراضيها وشريف آرائها

هذه مناجاة أمير المؤمنين أدام الله تأييدك ابتغى الله جزاءك فيها على عادة تكرمته وأعرب بها عن اعتقاده فيك وطويته ومكانك الأثيل في شريف حضرته وابتهاجه بنعمة الله عندك وخيرته فتأملها تأملا يشاكل طاعتك الصافية من الشوائب والأقذاء وتلقها بصدق الاعتماد عليها وحسن الإصغاء تفز بالإصابة قداحك ويقرن بالتوفيق مغداك ومراحك إن شاء الله تعالى والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكما كتب بعض كتاب الفاطميين عن الحافظ لدين الله أحد خلفائهم إلى شمس الدولة أبي منصور محمد بن ظهير الدين بن نوري بن طغتكين ببعلبك جوابا عن كتابه الوارد عنه على الخليفة ويذكر أنه حسن لفخر الملك رواج وروده على الخليفة بالديار المصرية ويذكر نصرته على الفرنج بطرابلس وقتله القومص ملكها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت