فهرس الكتاب

الصفحة 3076 من 6682

الخير عائدا ووقف عليه وقوف من ارتضى ما يتوالى من قرباتك التي لا تزال في إعذاب ورودها ساعيا ولما يفضي إلى إعشاب مرعاها في طلب الحمد مراعيا وانتضى منك للخدمة بتلك الأعمال حساما باترا آجال بقايا الكفر هناك ماضيا في كل ما يقضي بانفساح مجال آمالك في الدهر ومبارك واعتد لك بما أنهاه عنك رسول أمير المؤمنين العائد من قبلك وأوضحه من زلفك التي شفع قولك فيها عملك وطالع به الرسول الذي نفذته معه لقصد بابه والمناب في تأكيد دواعي النجح وتمهيد أسبابه وحل كل ذلك لديه المحل الذي ستجني ثمره كلما يطيب ويحلو ويسلم من كل الاستزادة ويخلو ويعز مهر الفوز به على غيرك ويغلو وتأثل لك من الرتبة بحضرته ما يدني لك كل مطلب إلى مرادك آئل ويدوي قلب كل منحرف عن وفائك مائل وصرت من أعيان الخلصاء الذين وسمت الهدى أفعالهم بالحمد وسمت بالطاعة آمالهم إلى توقل هضاب المجد فما تهم بك الغير إلا وتنقطع دونك أعناقها وترجع في جلباب الخيبة وحيصها إليك وإعناقها ولا تمتد نحوك يد ضد إلا ردها عنك جميل الآراء الشريفة فيك وغلها وأوجب نهلها عن موارد القصور وعلها وكيف لا يكون ذاك ولك في الطاعة كل موقف اغتذى بلبان الحمد واعتنى باشتهاره بلوغ المدى في وصفه والحد فأحسن الله توفيقك فيما أنت بإزائه من إخماد لهب الباطل بتلك الشعاب وإجهاد النفس في إخمال المتاعب وإذلال الصعاب وأمدك بالعون على ما بدأت له من جب . . . فيما يليك وطب أدواء الفساد في نواحيك ومع ما فزت به من هذه المنحة التي قد جاز قدرها التقدير والظن وجاد لك الدهر فيها بما كان شح به على أمثالك وضن فيجب أن تستديمها وتحصن من النغل أديمها بمزيد من الخدمة تنتهز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت