فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 6682

بالإسراع إليه والبدار وتنتهج أقوم الجدد في مقابلة الإيراد منه بالإصدار وتنفد وسعك في كل مسعى ينثني إليك عنان الثناء معه وتنفق عمرك في كل أمر يجمع لك مرأى الرضا عنك ومسمعه لتجد من جدوى ذلك ما ينظم في السعادة شملك ويضحى به القياد فيما يصدق أملك أملك وأن تحمد السيرة في الرعايا الذين غدوا تحت كنفك وتجعل الاشتمال على مصالحهم معربا عن فضل شغفك بالخير وكلفك فإنهم ودائع الله تعالى يلزم أن تحمى من ضياع يتسلك عليها في حال وتحيا من در الإحسان برضاع لا يخطر الفطام عنه ببال فلا تقفن عند غاية في إفاضة الفضل عليهم وإسباغ ظله واعتمادهم بتخفيف ثقل الحيف عنهم أو إزالة كله ليكونوا في أفياء الأمن راتعين ولخرق كل ملم بحسن ملاحظتك راقعين فالذي يراه أمير المؤمنين في فرضك حتى يزداد باعك طولا ولا يترك لك على الزمان اقتراحا ولا سولا يقتضي أن يتبع كل سابق إليك من الإحسان بلاحق ويمرع جناب النعمى لديك عند ذر كل شارق وكذلك يرى أن يجدد لك من تشريفه المنور مطالع الفجر المنوه بالذكر في الدهر الذي لا تزال الهمم العالية تصبو إلى الفوز به وتميل وتقف عند حد الرجاء والتأميل ما أصحب رسولك المشار إليه لتدرع من خلاله ما الشرف الأكبر في مطاويه وتمتطي من صهوة العز فيه ما يبعد على النظراء إدراك مراميه ويجب أن تتلقى مقدم ذلك عليك بما ينبيء عن اقتران النعمة الغراء فيه وأقمار أهلة التوفيق عندك بما تقصد في المعنى وتنتحيه وإذا عاد رسولك إلى باب أمير المؤمنين حسب ما ذكرت أصدر على يده من ضروب التشريفات ما يقر فيك عيون من يودك ويقر في مغانيك كل سعد يوري فيه زندك فاسكن إلى حبائك بالمزيد من كل رتبة أهلت لها وكن بحيث الظن فيك توقر عليك أقسام الحمد كلها وثق بمترادف آلاء ينضم لديك شملها ويثقل كل كاهل حملها إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت