فهرس الكتاب

الصفحة 3095 من 6682

البلغاء حسرى دون حده الذي انتقل في الغرر الكريمة نوره وأضاءت لميلاده مصانع الشام وقصوره وطفقت الملائكة تحييه وفودها وتزوره وأخبرت الكتب المنزلة على الأنبياء بأسمائه وصفاته وأخذ عهد الأنبياء به على من اتصلت بمبعثه منهم أيام حياته المفزع الأمنع يوم الفزع الأكبر والسند المعتمد عليه في أهوال المحشر ذي المعجزات التي أثبتتها المشاهدة والحس وأقر بها الجن والإنس من جماد يتكلم وجذع لفراقه يتألم وقمر له ينشق وشجر يشهد أن ما جاء به هو الحق وشمس بدعائه عن مسيرها تحبس وماء من بين أصابعه يتبجس وغمام باستسقائه يصوب وطوى بصق في أجاجها فأصبح ماؤها وهو العذب المشروب المخصوص بمناقب الكمال وكمال المناقب المسمى بالحاشر العاقب ذي المجد البعيد المرامى والمراقب أكرم من رفعت إليه وسيلة المعترف المغترب ونجحت لديه قربة البعيد والمقترب سيد الرسل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الذي فاز بطاعته المحسنون واستنقذ بشفاعته المذنبون وسعد باتباعه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ما لمع برق وهمع ودق وطلعت شمس ونسخ اليوم أمس

من عتيق شفاعته وعبد طاعته المعتصم بسببه المؤمن بالله ثم به المستشفي بذكره كلما تألم المفتتح بالصلاة عليه كلما تكلم الذي إن ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت