فهرس الكتاب

الصفحة 3117 من 6682

يلزمه إن سلم دينه وصح يقينه أن ينفقه في مرابطهم ويذب به عن حريمهم لا أن يعكسه عن جهته ويلفته عن وجهته بالنقل إلى عدوهم وإدخال الوهن بذلك عليهم وقاد إليه من الخيل العتاق ما هو الآن عون للكفر على الإيمان ونجدة للطاغية على السلطان وكان فيما أتحفه به الخمر التي حظر الله عليه أن يشربها ويسقيها وتعبده بأن يجتنبها ويجتويها وصلبان ذهب صاغها له وتقرب بها إليه تقربا قد باعده الله فيه عن الإصابة والأصالة وأدناه من الجهالة والضلالة حتى كأنه عامل من عماله أو بطريق من بطارقته

فأما فشله عن مكافحته ولهجه بملاطفته فضد الذي أمره الله به في قوله تعالى ( يأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين )

وأما نقله ما نقل من الخيل من ديار المسلمين إلى ديار أعدائهم فنقيض قوله عز و جل ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )

وأما إهداؤه الخمر والصلبان فخلاف عليه تبارك اسمه إذ يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت