فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 6682

إلى الرقيق الخليق بالحسن الحقيق تسوقه إلى مثوى الرعاية روقة الفتيان رعاته ويهدي عقيقها من سبجه أشكالا تشهد للمخترع سبحانه بإحكام مخترعاته وقفت نظر الاستحسان لا يريم لما بهره منظرها الكريم وتخامل الظليم وتضاءل الريم وأخرس مقوله اللسان وهو بملكات البيان الحفيظ العليم وناب لسان الحال عن لسن المقال عند الاعتقال فقال يخاطب المقام الذي أطلعت أزهارها غمائم جوده واقتضت اختيارها بركة وجوده لو علمنا أيها الملك الأصيل الذي كرم منه الإجمال والتفصيل أن الثناء يوازيها لكنا لك بكيلك أو الشكر يعادلها ويجازيها لتعرضنا بالوشل إلى نيل نيلك أو قلنا هي التي أشار إليها مستصرخ سلفك المستنصر بقوله أدرك بخيلك حين شرق بدفعه الشرق وانهزم الجمع واستولى الفرق واتسع فيه والحكم لله الخرق ورأى أن مقام التوحيد بالمظاهرة على التثليث وحزبه الخبيث هو الأولى والأحق والآن قد أغنى الله بتلك النية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت