فهرس الكتاب

الصفحة 3179 من 6682

عن إنجاد الطوال الردينية وبالدعاء من تلك المثابة الدينية إلى رب البنية عن الأمداد السنية والأجواد تخوض بحر الماء إلى بحر المنية وعن الجرد العربية في مقاود الليوث الأبية وجدد برسم هذه الهدية مراسيم العهود الودية والذمم الموحدية لتكون علامة على الأصل ومكذبة لدعوى الوقف والفصل وإشعارا بالألفة التي لا تزال ألفها ألف الوصل ولامها حراما على النصل

وحضر بين يدينا رسولكم فلان فقرر من فضلكم ما لا ينكره من عرف علو مقداركم وأصالة داركم وفلك إبداركم وقطب مداركم وأجبناه عنه بجهد ما كنا لنقنع من حناه المهتصر بالمقتضب المختصر ولا نقابل طول طوله بالقصر لولا طروء الحصر

وقد كان بين الأسلاف رحمة الله عليهم ورضوانه ود أبرمت من أجل الله معاقده ووثرت للخلوص الجلي النصوص مضاجعة القارة ومراقده وتعاهد بالجميل توجع لفقده فاقده أبى الله إلا أن يكون لكم الفضل في تجديده والعطف بتوكيده فنحن الآن لا ندري أي مكارمكم نذكر أو أي فواضلكم نشرح أو نشكر أمفاتحتكم التي هي عندنا في الحقيقة فتح أم هديتكم وفي وصفها للأقلام سبح ولعدو الإسلام بحكمة حكمتها كبح إنما نكل الشكر لمن يوفي جزاء الأعمال البرة ولا يبخس مثقال الذرة ولا أدنى من مثقال الذرة ذي الرحمة الثرة والألطاف المتصلة المستمرة لا إله إلا هو

وإن تشوفتم إلى الأحوال الراهنة وأسباب الكفر الواهية بقدرة الله الواهنة فنحن نطرفكم بطرفها ونطلعكم على سبيل الإجمال بطرفها وهو أننا لما أعاد الله من التمحيص إلى مثابة التخصيص من بعد المرام العويص كحلنا بتوفيق الله بصر البصيرة ووقفنا على سبله مساعي الحياة القصيرة ورأينا كما نقل إلينا وكرر على من قبلنا وعلينا أن الدنيا وإن غر الغرور وأنام على سرر الغفلة السرور فلم ينفع الخطور على أجداث الأحباب والمرور جسر يعبر ومتاع لا يغبط من حبي به ولا يحبر إنما هو خبر يخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت