فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 6682

سياستكم والتوصل إلى استنقاذ أسرائكم ولولا أن إيضاح القول في الصواب أولى بنا من المسامحة في الجواب لأضربنا عن ذلك صفحا إذ رأينا أن نفس السبب الذي من أجله سما إلى مكاتبة الخلفاء عليهم السلام من كاتبهم أو عدا عنهم إلى من حل محلنا في دولتهم بل إلى من نزل عن مرتبتنا هو أنه لم يثق من منعه ورد ملتمسه ممن جاوره فرأى أن يقصد به الخلفاء الذين الشرف كله في إجابتهم ولا عار على أحد وإن جل قدره في ردهم ومن وثق في نفسه ممن جاوره وجد قصده أسهل السبيلين عليه ودناهما إلى إرادته حسب ما تقدم لها من تقدم وكذلك كاتب من حل محلك من قصر عن محلنا ولم يقرب من منزلتنا فممالكنا عدة كان يتقلد في سالف الدهر كل مملكة منها ملك عظيم الشأن

فمنها ملك مصر الذي أطغى فرعون على خطر أمره حتى أدعى الإلهية وأفتخر على بني الله موسى بذلك

ومنها ممالك اليمن التي كانت للتبابعة والأقيال العباهلة ملوك حمير على عظم شأنهم وكثرة عددهم

ومنها أجناد الشام التي منها جند حمص وكانت دارهم ودار هرقل عظيم الروم ومن قبله من عظمائها

ومنها جند دمشق على جلالته في القديم والحديث واختيار الملوك المتقدمين له

ومنها جند الأردن على جلالة قدره وأنه دار المسيح من الأنبياء والحواريين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت