فهرس الكتاب

الصفحة 3294 من 6682

إلى المقصود بما يقتضيه المقام ويختم بقوله وللرأي العالي مزيد العلو ونحو ذلك

كما كتب عن بعض وزراء الراشد أو المسترشد إلى السلطان سنجر السلجوقي في حق قطب الدين أبي منصور أزدشير العبادي وقد ورد إلى أبواب الخلافة ببغداد رسولا وكان أبوه وخاله وسلفه من أهل العلم والزهد وهو من الفصحاء البلغاء ما صورته أصدر خادم المجلس العالي هذه الخدمة عن ضمير معمور بالولاء وإخلاص دواعيه متصلة على الولاء وعكوف على ما يرجو به حصول المراضي العلية والتحقق لمشايعته الواضحة شواهدها الجلية والحمد لله رب العالمين

وبعد فما زال الجناب العالي السلطاني الشاهنشاهي الأعظمي أعلاه الله لكل خير منبعا وحرمه الآمن للفوائد الجمة مغاثا ومربعا والسعادة والتوفيق مقرونين بسامي آرائه مطيفين به من أمامه وورائه في كل رأي يرتئيه ومقرب يصطفيه وامرىء يتخيره ويقلده وأمر يحله ويعقده وصنع جميل يصيب من الاستحقاق موضعه ويعيد طيب الذكر مجهزه ومبضعه مناقب تفوت الإحصاء عدا وترد من مفاخر الوصف منهلا عذبا وتسير بذكرها الرفاق غورا ونجدا وتجاوز غايات المدح علاء ومجدا وكفى على ذلك دليلا قاطعا وبرهانا ساطعا ما اقتضته الآراء العلية من التعويل على فلان العبادي في تحمل الرسالة الأعظمية التي عدقت منه بالنقي الجيب البريء من العيب العاري من دنس الشك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت