مما يقتضي العز والدوام
وأن الصدر نحو العبد أو المملوك أو الخادم يقبل الأرض أو العتبات أو مواطيء المواقف أو غير ذلك
وأن ختم الكتاب يكون تارة بالدعاء وتارة ب يطالع أو أنهى أو غيرهما مما فيه معنى الإنهاء
ويخاطب الخليفة في أثناء الكتاب بالديوان العزيز وبالمواقف المقدسة أو المشرفة والأبواب الشريفة والباب العزيز والمقام الأشرف والجانب الأعلى أو الشريف
وبأمير المؤمنين مجردة عن سيدنا ومولانا ومرة غير مجردة مع مراعاة المناسبة والتسديد والمقاربة
وأن خطاب المكاتب عنه بحسب من كتب عنه فكتب بعض ملوك بني أيوب بالديار الشامية الخادم
وبعضهم المملوك وبعضهم العبد وبعضهم أقل المماليك وبعضهم أقل العبيد
وأن علاء الدين خوارزم شاه صاحب بلاد خوارزم وما معها وابنه جلال الدين كانا يكتبان الخادم المطواع وأن أم جلال الدين كانت تكتب الأمة الداعية
قال في التثقيف وعنوانه الديوان العزيز إلى آخر الألقاب ثم الدعاء يعني من