فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 6682

نسبة الصدر نحو أدام الله أيامه وخلد الله سلطانه وما أشبه ذلك

قال وعادة العلامة إليه الخادم أو المملوك أو العبد

وكتب بعضهم أقل المماليك وبعضهم أقل العبيد

يريد أن العلامة تكون مطابقة لما يقع في أثناء المكاتبة عن المكتوب إليه من الخادم وغيره مما تقدم ذكره بحسب ما يؤثر الملك المكتوب عنه الخطاب به عن نفسه

وهذه عدة صدور مختلفات الابتداءات منقولة من التعريف وغيره

أما قطع الورق الذي يكتب فيه إلى الخليفة فقد تقدم في الكلام على مقادير قطع الورق في المقالة الثالثة نقلا عن ابن عمر المدائني في كتاب القلم والدواة أنه يكتب للخلفاء في قرطاس من ثلثي طومار وأن المراد بالطومار الفرخة الكاملة وأن المراد الورق البغدادي وحينئذ فينبغي أن يجرى الأمر على ذلك تعظيما للخلافة

صدر أدام الله أيام الديوان العزيز ولا زالت سيوف أوليائه في رقاب أعدائه محكمة وصنوف الكفار في أيدي عسكره الجرار بالنهاب مقسمة وصفوف أهل الشرك مزلزلة بخوافق أعلامه المطهرة وسنابك جياده المطهمة ولا برحت ملائكة النصر من أمداده وملوك العصر بيض الوجوه بتعظيم شعار سواده

الخادم ينتهب ثرى العتبات الشريفة بالتقبيل وينتهي في قصارى الطلبات على الوقوف في تلك الربوع ويكلل ربى تلك الساحات هو وكل ابن سبيل بلآليء الدموع خضوعا في ذلك الموقف الذي تنكر القلوب فيه الصدور وتلصق منه الترائب بالنحور ويظهر سيما الجلالة في الوجود ويغدق على الأولياء فيعرفون بسيماهم من أثر السجود

وينهي أن ولاءه القديم وبلاءه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت