فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 6682

العظيم وأيامه السالفة وأفعاله التالدة والطارفة وسوابق خدمه في امتثال الأوامر الشريفة التي لم يزل يتسارع إليها ويقارع عليها ويصارع غلب الأسود على تنفيذ مراسمها وإقامة مواسمها وإطارة صيتها ودوام تثبيتها تحمل الخادم على الاسترسال وتجمل له السؤال والذي ينهيه كذا وكذا

صدر آخر من التعريف أدام الله سلطان الديون العزيز ولا زالت الخلائق بكرمه مضيفة والكتائب في هجير وطيسه مصيفة والأبصار في نصر أنصاره مصنفة والمواضي بأوامره في قبضات عساكره مصرفة والنقود إلا ما تشرف باسمه مزيفة والقلوب في صدور الأعداء بخواطف رعبه مسيفة والوعود إلا بما تنجزه مواهبه مسوفة والوغى لا ترى إلا برماحه مثقفة والسماء وإن علت لا تكون إلا لأذيال سيوفه مسجفة والمهابة بسطاه إما للمعاقل فاتحة وإما عما يطمع أن تناله الأيدي منها مجحفة الأمم على اختلافها تحت راياته المنصورة مقاتلة وأخرى له محالفة والأعلام التي يأوي إليها الإسلام به جوار الجوزاء مخلفة والأبطال لقتال الكفر ببوارق سيوفه قبل مضايق صفوفه ومخانق زحوفه مخوفة

الخادم يقبل بولائه إلى ذلك الجناب ويقبل الأرض وكتابه يحسن المناب ويقيل عثراته إذ كان به قد لاذ ويقيم معاذيره إذ كان به قد عاذ ويتسربل بطاعته سرابيل تقيه إذا خاف من سهام الدهر إلى مهجته النفاذ ويصول بانضمامه إلى تلك العصابة المنصورة لا بما يطبع من الفولاذ ويجل تلك المواقف المقدسة أن يبل مواطئها بدمعه وأن يحل مواطنها بقلبه قبل أن يعاجل كل عدو بقمعه ويعد ما هدي إليه من الاعتصام بسببها سببا لفوزه وموجبا لملك رق عنق كل عاص وحوزه وينهي كذا وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت