فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 6682

يشتكى البث وعند من يتفرج بالنفث ومنفعة الغوث قبل العطب والنجاء قبل أن يصل الحزام الطبيين والبلاغ قبل أن يصل السيل الزبى

فيا عصبة محمد في أمته بما تطمئن به مضاجعه ووفه الحق فينا فإنا وإن المسلمين عندك ودائعه وما مثل الخادم نفسه في هذا القول إلا بحالة من وقف بالباب ضارعا وناجى بالقول صادعا ولو رفعت عنه العوائق لهاجر وشافه طبيب الإسلام بل مسيحه بالداء خامر ولو أمن عدو الله أن يقول فر لسافر وبعد ففيه وإن عض الزمان بقية وقبله وإن تدارأت الشهاد درية فلا يزال قائما حتى ينصر أو يعذر فلا يصل إلى حرم ذرية أحمد ذرية أيوب واحد يذكر

أنجز الله لأمير المؤمنين مواعد نصره وتمم مساعدة دهره وأصفى موارد إحسانه وأرسى قواعد سلطانه وحفظه وحفظ به فهو خير حافظا ونصره ونصر على يديه فهو أقوى ناصرا إن شاء الله تعالى

ثم اعلم أن المقر الشهابي بن فضل الله قد ذكر في تعريفه أيضا أن المكاتبة إلى أبواب الخلافة من الملوك والسوقة لا تختلف بل تكون على الأنموذج المقدم ذكره واستلزم ذلك فجرى على هذا المصطلح فيما كتب به إلى الديوان العزيز الحاكمي أحمد بن أبي الربيع سليمان أحد الخلفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت