فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 6682

العباسيين بالديار المصرية عن رماة البندق بالشام جوابا عما ورد عليه من كتابهم وهو متكلم على رماة البندق يومئذ في أمر ناصر الدين بن الحمصي وهو أحد الرماة

أدام الله تعالى أيام الديوان العزيز المولوي السيدي النبوي الإمامي الحاكمي ونصر به جمع الإيمان وبشر بأيامه الزمان ومتعه بالملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده بما ورثه من سليمان ولا زال يخضع لمقامه كل جليل ويعرف لأيامه كل وجه جميل ويعترف لشرفه كل معترف بالتفضيل ويشهد بنفاذ أوامره من ذوي نسبه الشريف كل أخ وخليل ولا كان إلا كرمه المأمول ودعاءه المقبول وعدوه المصروع ووليه المحمول ولا برحت طاعته يعقد عليها كل جمع ومراسمه ينصت إليها كل سمع وطوائف الذين كذبوا عليه لا تتلى عليهم آياته إلا تولوا وأعينهم تفيض من الدمع

المماليك يقبلون الأرض بالأبواب العالية التي هي خطة شرفهم ومكان تعبد القدماء منهم ومن سلفهم ويلوذون بذلك المقام ويعوذون بذلك الحرم الذي لا يبعد نسبه من البيت الحرام ويؤملون ذلك الكرم الذي ما منهم إلا من سعد به طائره وجاءته به في وجه الصباح أشائره وفي وجه العشاء بشائره فنالوا به أقصى المرام وقضوا به من العمر ما إذا قالوا يا سعد لا يعنون به إلا ذلك الإمام وينتهون إلى ما ورد به المرسوم الشريف الذي ما من المماليك إلا من مت لديه بتقديم عبوديته ورقة وسارع إلى طائره الميمون وحمله بسبقه وفتح له عينه وظن أنه حاكم وامتثلوا أمره وكيف لا تمتثل الرماة أمر الحاكم ولا سيما ابن عم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت