فهرس الكتاب

الصفحة 3433 من 6682

في كلامه فيحضر إلى المهم الشريف وما شرح في هذا المعنى فقد علمناه على الصورة التي شرحها وشكرنا جميل اعتماده وسعيد رأيه

وكذلك أحاطت العلوم الشريفة بما ذكره في أمر حاكم عرمركبر وما شرحه في ذلك فقد علمناه على الصورة التي شرحها

وأما ما أشار إليه من أمر ملطية المحروسة وأنها تحتاج إلى الفكر الشريف والنظر في أحوالها وترتيب مصالحها وإقامة عسكر لرجال يحمونها من طوارق الأعداء المخذولين إلى غير ذلك مما شرحه في هذا المعنى فقد علمناه على الصورة التي شرحها وبقي ذلك على خواطرنا الشريفة

وعقيبها إن شاء الله تعالى تبرز المراسيم الشريفة بما فيه المصلحة للبلد المذكور على أكمل ما يكون

وقد استصوبوا رأي المقر الكريم في هذا الفكر الحسن فإنه أمر ضروري

وقد شكرنا للمقر الكريم جميل اعتماده وحسن رأيه وبذل همته واجتهاده في هذا المهم الشريف

والقصد منه الاستمرار على ما هو فيه من بذل الاجتهاد في المهمات الشريفة بقلبه وقالبه والعمل على بياض وجهه عند الله تعالى من الذب عن عباده وبلاده وبذل المال والروح في رضا الله تعالى ورسوله ذلك واستقرار خواطرنا الشريفة بذلك

فإن المقر الكريم يعلم ما نحن مثابرون عليه ومنقادون إليه من محبة رضا الله تعالى في النصيحة بصلاح العباد وعمارة البلاد وتسطير ذلك في صحائف حسنات الدهر بين يدي الله تعالى

والمقر الكريم يعلم أن جل اعتمادنا عليه في أكابر دولتنا الشريفة

ونحن واثقون برأيه السديد في حركاته وسكناته في المهمات الشريفة والأشغال السلطانية

ولأجل ذلك قربناه ورضينا به لنا وعلينا وكلما بلغنا عنه اعتماد حسن تتضاعف منزلته عندنا

والآن فإن نواب السلطنة الشريفة وأمراء دولتنا كبيرهم وصغيرهم تحت أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت