فهرس الكتاب

الصفحة 3434 من 6682

ومشهورته وما بقي مثل هذه الأيام المباركة والأوقات السعيدة ولم يبق سوى انتهاز الفرص واغتنام أوقات السعادة وهو الحاضر والنائب عنا في كل ما يحصل من المصالح العائد نفعها على البلاد والعباد

والمبادرة إلى عملها من غير معاودة الآراء الشريفة في كل قضية تتفق له فإن المسافة بيننا وبينه بعيدة وتضيع المصلحة في وصول الخطاب وعود الجواب

وقد فوضنا إليه الرأي في ذلك والعمل بما تقتضيه المصلحة الحاضرة في جليل الأمور ودقيقها فيكون ذلك على خاطره الكريم ويعمل بمقتضاه

وقد أعدنا مملوكه بهذا الجواب فيحيط علمه بذلك

وهذه نسخة مكاتبة في معنى الرضا عن ابن دلغادر التركماني وغير ذلك وتبدي لعلمه الكريم أن مكاتبته الكريمة وردت على يد فلان الدين فلان مملوكه فوقفنا عليها وعلمنا ما تضمنته

فأما ما ذكره في معنى ابن دلغادر وتكرار كتبه بالتصريح والترامي عليه في سؤال الصدقات الشريفة في الرضا والعفو عنه فقد علمنا ذلك والذي نعرف به المقر الكريم أنا كنا رسمنا بأن لا يكتب له جواب ورد كتابه وقاصده ولما تكرر استشفاعه بالمقر الكريم ودخل دخول الحريم وعرفنا أنه ضاقت عليه الأرض برحبها وأخلص في الندم عطفت عليه الصدقات الشريفة بالحنو والعفو كرامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت