فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 6682

القبلي والبحري

ثم الدعاء

ثم يقال يتضمن إعلامهم كذا وكذا

ثم البقية من نسبة ما تقدم

قال في التثقيف وغالبا يفرد الوجه القبلي بمطلق شريف والوجه البحري بمطلق شريف

قال وقد تضاف إلى الوجه البحري الثغور

فيقال الكشاف والولاة والنواب بالوجه البحري والثغور المحروسة

قال وإضافة الثغور لا تقع إلا نادرا لا سيما وقد صار ثغر الإسكندرية نيابة لا ولاية

ثم قال وفي هذا الوقت قد يتعذر إضافة نائب الوجه القبلي مع الولاة في المطلق لارتفاع مكاتبته عنهم بدرجات فيفرد بمثال شريف ويكتب المطلق إلى بقية الكشاف والولاة

ثم قال هذا الذي يظهر

قلت ويمكن أن يجمع معهم بأن يكتب أدام الله تعالى نعمة الجناب العالي إلى آخره

ثم يقال صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي إلى آخره وتوضح لعلمه الكريم وعلم المجالس السامية ومجالس الأمراء إلى آخر ألقابهم الولاة بالوجه القبلي أن الأمر كذا وكذا ويكمل على ما تقدم

قال في التثقيف ومما جرت العادة به أن يكتب مطلق شريف إلى الأمراء بالمملكة الطرابلسية أو الحموية أو الصفدية وغيرها عند ولاية نائب السلطنة بتلك المملكة بإعلامهم بذلك فيكتب على هذا الحكم ولكنه بعنوان بغير طرة

قال وصورته في الصدر بعد البسملة مثالنا هذا إلى كل واقف عليه من المجالس السامية ومجالس الأمراء الأجلاء الأكابر إلى آخر الألقاب والدعاء يتضمن إعلامهم كذا وكذا إلى آخره كما تقدم ولكنه لا يصرح بذكر الولاة والنواب كما يصرح بذكر من يكتب إليه المطلق في غير هذه الحالة

والعنوان المجالس السامية ومجالس الأمراء الأجلاء الأكابر إلى آخر الألقاب والنعوت جميعها والدعاء والتعريف أمراء الطبلخانات والعشرات بطرابلس المحروسة أو بحماة أو بصفد أو بغزة

قال أما مملكتا الشام وحلب فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت