فهرس الكتاب

الصفحة 3451 من 6682

لم تجر العادة بكتابة مطلق بولاية نائبهما بل يكتب إلى أمير حاجب بتلك المملكة بإعلامه بذلك

وأما الكرك فإنه يكتب إلى والي القلعة به بمثل ذلك

وكذلك يكتب إلى الحاجب بالإسكندرية مثل ذلك

وهذان شيئان يجب التنبه لهما

أحدهما كل ما كان من ألقاب المطلقات بصيغة الجمع وهو كأعضاد فإنه يجوز فيه الإفراد فيقال فيه عضد وهذا مما نبه عليه في التعريف في الكلام على المطلقات

الثاني قال في التثقيف فإن قلت لأي شيء تذكر أسماء الولاة والنواب والعربان وغيرهم في الصدر بعد تمام النعوت وقبل الدعاء ولا تكتب في صدر المطلقات إلى الأمراء المتقدمة الذكر عند ولاية النائب بها أو غيره فالجواب أن ذلك في صدر المثال الشريف هو التعريف الذي من عادته أن يكون في العنوان ولا يستغنى عنه فهو قائم مقامه حيث لا عنوان لذلك المطلق إنما هو بطرة لا غير ولها عنوانات والتعريف مذكور فيها فلا حاجة إلى ذكره في الصدر

ثم قال ومن الجماعة من ينازع في ذلك ويدعي أن ذلك في الطرة كاف ومغن عن ذكره في الصدر وقائم مقام التعريف في العنوان

ثم قال وهو خطأ وليس بشيء

والأصح ما قلناه

الصنف الرابع قال في التثقيف إذا كان المطلق في أمر يتعلق بالديار المصرية والبلاد الشامية تكون صورته إلى الكشاف والولاة والنواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت