فهرس الكتاب

الصفحة 3463 من 6682

في الدين وخروجه عمن سلف من العشيرة الأقربين ولما فتح هذا الكتاب بهذا الخبر العلم المعلم والحديث الذي صحح عند أهل الإسلام إسلامه وأصح الحديث ما روي عن مسلم توجهت الوجوه بالدعاء إلى الله سبحانه في أن يثبته على ذلك بالقول الثابت وأن ينبت حب حب هذا الدين في قلبه كما أنبت أحسن النبت من أخشن المنابت وحصل التأمل للفصل المبتدإ بذكره من حديث إخلاصه في أول عنفوان الصبا إلى الإقرار بالوحدانية ودخوله في الملة المحمدية بالقول والعمل والنية فالحمد لله على أن شرح صدره للإسلام وألهمه شريف هذا الإلهام فحمدنا الله على أن جعلنا من السابقين إلى هذا المقال والمقام وثبت أقدامنا في كل موقف اجتهاد وجهاد تتزلزل دونه الأقدام

وأما إفضاء النوبة في الملك وميراثه بعد والده وأخيه الكبير إليه وإفاضة جلابيب هذه النعمة العظيمة عليه وتوقله للأسرة التي طهرها الله بإيمانه وأظهرها بسلطانه فلقد أورثها الله من اصطفاه من عباده وصدق المبشرات من كرامة أولياء الله وعباده

وأما حكاية الإخوان والأمراء الكبار ومقدمي العساكر وزعماء البلاد في مجمع فوريلياي الذي ينقدح فيه زند الآراء وأن كلمتهم اتفقت على ما سبقت به كلمة أخيه الكبير في إنفاذ العساكر إلى هذا الجانب وأنه قد فكر فيما اجتمعت عليه آراؤهم وانتهت إليه أهواؤهم فوجده مخالفا لما في ضميره إذ قصده الصلاح ورأيه الإصلاح وأنه أطفأ تلك النائرة وسكن تلك الثائرة فهذا فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت