فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 6682

وأما الجاسوس الفقير الذي أمسك وأطلق وأن بسبب من تزيا من الجواسيس بزي الفقراء قتل جماعة من الفقراء الصلحاء رجما بالظن فهذا باب من ذلك الجانب ستروه وإلى الاطلاع على الأمور صوروه فظفر النواب منهم بجماعة فرفع عنهم السيف ولم يكشف ما غطته خرقة الفقر ولا كيف

وأما الإشارة إلى أن في اتفاق الكلمة يكون صلاح العالم وينتظم شمل بني آدم فلا راد لمن طرق باب الاتحاد ومن جنح للسلم فما جار ولا حاد ومن ثنى عنانه عن المكافحة كمن يريد المصافحة للمصالحة والصلح وإن كان سيد الأحكام فلا بد من أمور تبنى عليها قواعده وتعلم من مدلولها فوائده فإن الأمور المسطورة في كتابه عن كليات لازمة ينعم بها كل معنى معلوم إن تهيأ صلح أو لم وثم أمور لا بد أن تحكم وفي سلكها عقود العهود تنظم قد تحملها لسان المشافهة التي إذا أوردت أقبلت من معنى دخوله في الدين وانتظام عقده بسلك المؤمنين وما بسطه من عدل وإحسان وسيرة مشهورة بكل لسان فالمنة لله في ذلك فلا يشيبها منه بامتنان وقد أنزل الله تعالى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت