فهرس الكتاب

الصفحة 3485 من 6682

ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي جاهد في الله حق جهاده وعلى أله وصحبه صلاة تستقل ببشائرها أعباء عباده وسلم تسيما كثيرا

وبعد فقد ورد الكتاب الشريف من الحضرة الشريفة العالية السلطانية القانية أخينا وولدنا العزيز المؤيد بالنصر على الأعداء والفتح الوجيز لا زالت دولته الشريفة دائمة الإقبال متزيدة تزيد الهلال على يد المجلسين الساميين الأميرين الكبيرين عضدي الملوك والسلاطين دلنجي وكراي أدام الله تعالى عزتهما بالبشائر بنصرة الإسلام وتأييد أخينا على عدوه الخارجي على الدين والملك

وحمدنا الله تعالى على هذه النصرة وتضاعفت بها المسرة ونحن كنا خارجين بجميع العساكر والجيوش المنصورة الإسلامية لنتساعد كلنا على نصرة الإسلام

وما تأخرنا إلا لما جاءت إلينا ممارى الأخبار وما كنا تحققناها ثم تحققنا بحمد الله تعالى هذه الأخبار وضربنا لها البشائر في سائر الأقطار وعرفنا بها عناية الله تعالى بأخذ المسلمين بنواصي الكفار وقيام الجناب الكريم العالي الأمير الكبير النوين العادل المعظم علي باشا أعز الله تعالى نصرته في إعادة الحق إلى أهله وصبره على ما سبق به كل أحد إلى جميل فعله واجتهاده في هذا الأمر الاجتهاد الذي ما كان يطلب إلا من مثله وكذلك الجنابات العالية الأمراء النوينات الأكابر زيدت سعادتهم فإنهم سارعوا إلى ما كان يجب ويتعين عليهم في خدمة سلطانه ومن هو أحق بهم وأولى من عظيم عظم قانهم وما من الأمير النوين العادل علي باشا وبقية الأمراء الأكابر إلا من قام بما كان عليه من العهود وبذل اجتهاده حتى حصل بحمد الله المقصود وما قصروا في قيامهم حتى تسلم المستحق حقه وميراثه وما هو أحق به وأولى

وهم جزاهم الله الخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت