فهرس الكتاب

الصفحة 3486 من 6682

قد عملوا ما يجب عليهم وبقي ما يجب على الحضرة الشريفة من الإحسان إليهم

وأما قول الحضرة الشريفة إنه مثل ولدنا فهو هكذا مثل الولد وأعز من الولد وكل أحد منا لأخيه في الاتفاق على المصالح الإسلامية عضد ويد وذخر وسند وقد سبق من تآلف القلوب ما اشتدت به الآن أواخيه وأضحى له منا شفقة الوالد على الولد وتوقير الأخ لأخيه وقد أعدنا رسله الكرام وحملناهم مشافهة ووصية للحضرة الشريفة في أمور تقتضيها مصلحته فإنه عندنا أعز من الولد

وما القصد إلا الاتفاق على مصالح الإسلام وما فيه نظام كلمة الوفاق والوئام فيديم المواصلة بكتبه وأخباره السارة والله تعالى يديم مساره ويضاعف مباره إن شاء الله تعالى

ولم أقف لهذه المكاتبة على قطع الورق والظاهر أنها في قطع النصف لما سيأتي أنه الذي عليه الحال في مكاتبة صاحب بغداد وتورير فيما بعد إن شاء الله تعالى

واعلم أن صاحب التثقيف قد ذكر أن المكاتبة إلى الشيخ أويس صاحب بغداد وتورير وابنه حسن بعده في ورق قطع النصف

ورسمها أعز الله تعالى أنصار المقام الشريف العالي الكبيري السلطاني العالمي العادلي المجاهدي المؤيدي المرابطي المنصوري الملكي الفلاني بلقب السلطنة الفلاني بلقبه الخاص

والدعاء بما يناسبه أصدرناها إلى المقام الشريف تهدي وتبدي والقصد من المقام الشريف

ويختم بدعاء يناسب مثل أعز الله أنصاره ونحو ذلك

ومخاطبته بالمقام الشريف

والعنوان المقام الشريف إلى آخر الألقاب المذكورة

والدعاء أعز الله تعالى أنصاره

وتعريفه فلان بهادرخان مثل أن يقال الشيخ حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت