فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 6682

على الإخلاص في الطاعة الذي لم يكن شانه شين ولا اعتراه وأنه مضى إن شاء الله تعالى إلى الجنة وقد خلف من خلفه وارتضى بما نال من الرضا عما قدمه من العمل الصالح وأسلفه وما أبداه من أنه إن اقتضت مراسمنا الشريفة وآراؤنا العالية أن يقوم مقامه ويرعى في حقوقه ومصالح تلك المملكة ذمامه فنرسم بإجرائه على السنة المعتاده من إحسان بيتنا الشريف الذي بدأ به وأعاده وإلا فتبرز الأوامر الشريفة بمن يسد اختلالها ويسدد أحوالها ويشيد مبانيها ويصلح أعمالها ليقصد المقام الشريف بأبوابنا الشريفة سالكا سبيل الطاعة المبين منتظما في سلك أوليائنا المقربين إلى غير ذلك مما حمله لأستاد داره من مشافهته وجميل مقاصده ووافر محبته وطاعته وقد أحطنا علما بذلك وسمعنا المشافهة المذكورة وشكرنا محبته المأثورة وإخلاصه في الخدمة الشريفة وجميل الموالاة التي تمنحه تكريمه وتشريفه واستمساكه بسنة آبائه الكرام واجتهاده في المناصحة والطاعة التي لا تسامى من مثله ولا تسام ونحن نعرف المقر الكريم أن محله ومحل بيته الكريم لم يزل لدينا رفيعا مقداره عاليا مناره وأن مكانته من خواطرنا الشريفة متمكنة ومنزلته قد صحت أحاديثها المعنعنة وهو الأحق بمحل ملكه والأولى بأن يكون من نظام عقود ملوكه واسطة سلكه وقد اقتضت آراؤنا العالية أن يقوم مقام والده المرحوم ويحل محل هذه السلطنة ليعلو قدره بإقبالنا الشريف على زهر النجوم وليجلس بمكانه وليبسط المعدلة لتكون حلية زمانه وليستنصر على أعدائنا وأعدائه بأنصار الملك وأعوانه وليستقر على ما هو عليه من المحافظة على الوداد وليستمسك بعرى الإخلاص المبرإ من شوائب الانتقاد وليقتف في ذلك سبيل سلفه الكريم وليواصل بمكاتباته وأخباره على سننهم القويم وقد أعدنا إستاد داره بهذا الجواب الشريف إليه

واعلم أنه قد ذكر في التثقيف أن ممن يكتب إليه عن الأبواب السلطانية من أتباع صاحب ماردين نائبه وذكر أنه كان اسمه في زمنه بهادر

وأن رسم المكاتبة إليه الاسم والسامي بغير ياء وكذلك نائب الصالحية من عمل ماردين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت